الأحد ٠٦ / سبتمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo الكهرباء: 900 ميجاوات جديدة من طاقة الرياح في رأس شقيرlogo وزراء خارجية مصر و7 دول يرفضون التهجير القسري للفلسطينيينlogo الرئيس السيسي يوجه بتوسيع التعاون مع البنك الآسيوي للاستثمارlogo مدبولي يدشن توسعات فلير لتصنيع أنظمة الإضاءة الحديثة بالعين السخنةlogo الرئيس السيسي يوجه بالاستثمار في المعلمين وتطوير القيادات والمنظومة التعليميةlogo رئيس الوزراء يدشن تصنيع سيارات الإسعاف وأجهزة الأسنان بالعين السخنةlogo تعاون مصري أمريكي جديد لتطوير الخدمات البحرية والتحول الرقمي بالقناةlogo الكهرباء: 900 ميجاوات جديدة من طاقة الرياح في رأس شقيرlogo وزراء خارجية مصر و7 دول يرفضون التهجير القسري للفلسطينيينlogo الرئيس السيسي يوجه بتوسيع التعاون مع البنك الآسيوي للاستثمارlogo مدبولي يدشن توسعات فلير لتصنيع أنظمة الإضاءة الحديثة بالعين السخنةlogo الرئيس السيسي يوجه بالاستثمار في المعلمين وتطوير القيادات والمنظومة التعليميةlogo رئيس الوزراء يدشن تصنيع سيارات الإسعاف وأجهزة الأسنان بالعين السخنةlogo تعاون مصري أمريكي جديد لتطوير الخدمات البحرية والتحول الرقمي بالقناة

وزراء خارجية مصر و7 دول يرفضون التهجير القسري للفلسطينيين

وزراء خارجية مصر و7 دول يرفضون التهجير القسري للفلسطينيين

القاهرة -الصفوة العربية:
أدان وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، وما تضمنته من طرح خطط وآليات تستهدف إخراج الفلسطينيين قسرًا من أرضهم، مؤكدين أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهديدًا مباشرًا للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.
وشدد الوزراء على رفضهم القاطع لأي محاولات أو مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين، سواء داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو خارجها، وتحت أي مسمى أو ذريعة، محذرين من أن تحويل الدعوات إلى التهجير القسري إلى سياسة معلنة أو إجراءات عملية من شأنه أن يؤدي إلى عواقب خطيرة، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزراء أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، مشددين على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات لفرض واقع ديموغرافي أو جغرافي جديد.
كما أكدوا أن تحقيق السلام العادل والدائم يظل مرتبطًا بتنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. ودعا الوزراء المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته والتصدي بحزم لأي مخططات للتهجير أو تغيير الواقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مجددين دعمهم لصمود الشعب الفلسطيني ورفض محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو تقويض حقوقه المشروعة.